منهم أنفسهم وأموالهم، يعني في الرجعة ».
ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة، من مات يُبعث حتّى يُقتل، ومن قُتل يُبعث حتّى يموت».
الثامن عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن رفاعة بن موسى، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «إنّ أوّل من يكرّ إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه، ويزيد بن معاوية وأصحابه، فيقتلهم حذو القذّة بالقذّة، ثمّ قرأ أبو عبدالله (عليه السلام): ( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوال وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً )».
التاسع عشر بعد المائة: ما رواه الشيخ أبو الفتح الكراجكي في كتاب «كنز الفوائد» على ما نقل عنه قال: روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده إلى محمّد بن علي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: ( أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ ) قال: «الموعود علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وعده الله أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا، ووعده الجنّة له ولأوليائه في الآخرة».
العشرون بعد المائة: ما رواه الكشّي في «كتاب الرجال»: عن محمّد بن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 299 · إمكانها وعدم جواز إنكارها