مختصر البصائر
«حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ، أَوْ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ، فَإِذَا وَقَعَ أَمْرُنَا وَ جَاءَ مَهْدِيُّنَا كَانَ الرَّجُلُ أَجْرَى [أَجْرَأَ مِنْ لَيْثٍ، وَ أَمْضَى مِنْ سِنَانٍ، يَطَأُ عَدُوَّنَا بِرِجْلَيْهِ، وَ يَضْرِبُهُ بِكَفَّيْهِ، وَ ذَلِكَ عِنْدَ نُزُولِ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَ فَرَجِهِ عَلَى الْعِبَادِ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 332 · باب في أئمّة آل محمّد (صلوات الله عليهم اجمعين) و أنّ حديثهم صعب مستصعب