مختصر البصائر
كُنْتُ مَعَهُ جَالِساً، فَرَأَيْتُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَدْ نَامَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: «يَا أَبَا الرَّبِيعِ حَدِيثٌ تَمْضَغُهُ الشِّيعَةُ بِأَلْسِنَتِهَا لَا تَدْرِي مَا كُنْهُهُ» قُلْتُ: مَا هُوَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ؟
قَالَ: «قَوْلُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 336 · باب في أئمّة آل محمّد (صلوات الله عليهم اجمعين) و أنّ حديثهم صعب مستصعب