الحديث الأوّل: ممّا يدلّ على ذلك ما رواه الشيخ الجليل رئيس المحدِّثين أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه في كتاب «من لا يحضره الفقيه» ـ في باب المتعة ـ بطريق القطع والجزم من غير حوالة على سند حيث قال: قال الصادق (عليه السلام): «ليس منّا من لم يؤمن بكرّتنا، ويستحلّ متعتنا».
أقول: هذا الضمير الموضوع للمتكلِّم ومعه غيره دالّ بطريق الحقيقة على دخول الصادق (عليه السلام) في الرجعة، ومعه جماعة من أهل العصمة (عليهم السلام) أو الجميع، ولا خلاف في وجوب الحمل على الحقيقة مع عدم القرينة.
الثاني: ما رواه الشيخ الجليل رئيس الطائفة أبو جعفر الطوسي في «المصباح الكبير» ـ في أعمال يوم الجمعة ـ: عن الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه قال: « من أراد أن يزور قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج (عليهم السلام) وهو في بلده فليغتسل يوم الجمعة ـ إلى أن قال ـ: وليقل:
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 305 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)