الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٣١١

محمّد، فإنّك وعدت ذلك وأنت لا تخلف الميعاد، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، أشهد أنّكم نجباء شهداء، جاهدتم في الله وقُتلتم على منهاج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ».

ورواه الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب المزار المسمّى بـ «كامل الزيارة»: عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد مثله.

وأورد هذا الحديث في الباب الثامن والثمانين في وداع قبر الحسين (عليه السلام)، وأورد الحديث الذي قبله في الباب الذي قبله بهذا السند.

العاشر: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلاّ بأمر من الله ـ: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن عبد الرحمن الأصمّ، عن أبي عبدالله البزّاز، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: « إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا أمر به عرف أنّ أجله قد حضر، فأتاه النبيّ (صلى الله عليه وآله) ينعى إليه نفسه، وأخبره بما له عند الله.

وإنّ الحسين (عليه السلام) قرأ صحيفته التي اُعطيها وفسّر له ما يأتي، وبقى أشياء لم تقض فخرج للقتال، وكانت تلك الأشياء التي بقيت، أنّ الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لها، فمكثت تستعدّ للقتال وتتأهّب لذلك حتّى قتل، فنزلت وقد انقطعت مدّته وقُتل (عليه السلام)، فقالت الملائكة: يا ربّنا أذنت لنا في الإنحدار، وأذنت لنا

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 311 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.