على المراد بملاحظة ضمائر الجمع والحمل على الحقيقة والقرائن والتلويحات فهي مؤيِّدة للتصريحات.
الثامن عشر: ما رواه أيضاً في «المصباح» ـ في زيارة الحسين (عليه السلام) يوم عرفة ـ: «أشهد أنّك الإمام البرّ التقي وأنّ الأئمّة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى اُشهد الله وملائكته وأنبياءَه ورسله أنّي بكم مؤمن وبإيابكم موقن» الزيارة.
أقول: هذا أوضح دلالة في رجعتهم (عليهم السلام) فإنّ الإياب: الرجوع، وليس المراد القيامة قطعاً؛ لعدم إفادته، وعدم اختصاص الإقرار بالزائر أصلاً.
التاسع عشر: ما رواه الشيخ أيضاً في «المصباح» ـ في زيارة العبّاس بن علي (عليه السلام) ـ يقول فيها: «أشهد أنّك قُتلت مظلوماً، وأنّ الله منجز لكم ما وعدكم، جئتك يابن أمير المؤمنين وقلبي لكم مسلّم، ورأيي لكم تبع، ونصرتي لكم معدّة، حتّى يحكم الله وهو خير الحاكمين، فمعكم معكم لا مع عدوّكم، إنّي بكم وبإيابكم من المؤمنين، وبمن خالفكم وقتلكم من الكافرين ـ إلى أن قال ـ: جمع الله بيننا وبينك وبين رسوله وأوليائه».
ورواه الشيخ أيضاً في «التهذيب».
ورواه الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في «المزار» ـ في باب زيارة العبّاس (عليه السلام) ـ قال: حدّثني أبو عبدالرحمن محمّد بن أحمد بن الحسين
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 318 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)