مختصر البصائر
قَالَ الرِّضَا ع: «يَا خُرَاسَانِيُّ مَا أَكْثَرَ غَلَطَكَ، أَ فَلَيْسَ بِإِرَادَتِهِ وَ قَوْلِهِ تَكُونُ الْأَشْيَاءُ؟» قَالَ سُلَيْمَانُ: لَا، قَالَ ع: «فَإِذَا لَمْ تَكُنْ بِإِرَادَتِهِ وَ لَا مَشِيئَتِهِ وَ لَا أَمْرِهِ وَ لَا بِالْمُبَاشَرَةِ فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟!
تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ» فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 375 · أحاديث الإرادة و أنّها من صفات الأفعال