الله (صلى الله عليه وآله) و أمير المؤمنين، قوله: ( لتؤمننّ به ـ يعني رسول الله ـ ولتنصرنّه ) أمير المؤمنين ».
ورواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله بسند آخر.
السادس والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في أوائل «تفسيره» مرسلاً: في قوله تعالى: ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ـ يا معشر الأئمّة ـ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُـمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) قال: هذا ممّا يكون في الرجعة.
السابع والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً فيه مرسلاً: في قوله تعالى ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ) قال: هذا ممّا يكون في الرجعة.
الثامن والأربعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، قال: ذكر عند أبي جعفر (عليه السلام) جابر، فقال: « رحم الله جابراً لقد بلغ من علمه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 334 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)