بتقوى الله فضربوه بالسيف على قرنه فمات زماناً، ثمّ رجع إليهم فدعاهم إلى الله فضربوه على قرنه الآخر بالسيف، فذلك قرناه، وفيكم مثله ».
يعني نفسه (عليه السلام).
الخامس والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: عند قوله تعالى ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرْضِ ): عن حذيفة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «دابّة الأرض لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب، تسم المؤمن بين عينيه، وتكتب بين عينيه: مؤمن، وتسم الكافر بين عينيه وتكتب بين عينيه: كافر».
السادس والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «يكون للدابّة ثلاث خرجات من الدهر: خروجاً بأقصى المدينة فيفشو ذكرها بالبادية، ولا يدخل ذكرها القرية ـ يعني مكّة ـ».
ثمّ ذكر تفصيل المرّات الثلاث، وأنّها تسم المؤمن في وجهه، والكافر في وجهه، ويكتب على وجه كلّ أحد: مؤمن أو كافر.
السابع والخمسون: ما رواه الطبرسي أيضاً: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «أنا صاحب العصا والميسم».
الثامن والخمسون: ما رواه الكليني في زيارة طويلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أشهد أنّك صاحب العصا والميسم».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 337 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)