مختصر البصائر
وَ أَجِيءُ إِلَى يَثْرِبَ، فَأَهْدِمُ الْحُجْرَةَ، وَ أُخْرِجُ مَنْ بِهَا- وَ هُمَا طَرِيَّانِ- فَآمُرُ بِهِمَا تُجَاهَ الْبَقِيعِ، وَ آمُرُ بِخَشَبَتَيْنِ يُصْلَبَانِ عَلَيْهِمَا، فَتُورِقَانِ مِنْ تَحْتِهِمَا، فَيَفْتَتِنُ النَّاسُ بِهِمَا أَشَدَّ مِنَ الْفِتْنَةِ الْأُولَى، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا سَمَاءُ انْبِذِي، وَ يَا أَرْضُ خُذِي، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 430 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة