الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٣٤٠

وأفضل الهدى هدى الله ; وشرّ الاُمور محدثاتها، وكلّ بدعة ضلالة ـ إلى أن قال ـ: لا تقوم الساعة حتّى يقبض العلم، ويكثر الزلزال، وتطلع الشمس من مغربها، وتخرج الدابة، ويظهر الدجّال، وينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) » الحديث.

الثالث والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» في قوله تعالى: ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) قال: روي: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن الناس كلّهم.

الرابع والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً فيه عند هذه الآية قال: حدّثني أبي، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود المنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجّاج: آية في كتاب الله قد أعيتني، قلت: أيّها الأمير أيّة آية ؟

قال:

قوله تعالى ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) والله إنّي لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه، ثمّ أرمقه فما أراه يحرِّك شفتيه حتّى يخمد، فقلت: ليس على ما تأوّلت، إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا، فلا يبقى أهل ملّة يهوديّ ولا غيره إلا آمن به قبل موته، ويصلّي خلف المهدي، قال: أنّى لك هذا ؟

قلت:

حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: جئت بها من عين صافية.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 340 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.