الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٣٤٤

أقول: ومثل هذا كثير جدّاً تقدّم بعضه، ولا يخفى أنّ هذا دالّ على رجعتهم (عليهم السلام) بطريق الأولوية، مضافاً إلى التصريحات الكثيرة.

الرابع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن جابر، فقال: «رحم الله جابراً، لقد بلغ من فقهه أنّه كان يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) يعني الرجعة».

الخامس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) قال: «يرجع إليكم نبيّكم (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام.

السادس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قال: «هو الرجعة إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام.

السابع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قلت له: قول الله عزّوجلّ ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قال: « ذلك

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 344 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.