والله في الرجعة، أما علمت أنّ الأنبياء لم يُنصروا في الدنيا وقُتلوا، والأئمّة من بعدهم لم يُنصروا وقُتلوا، وذلك في الرجعة ».
ورواه سعد بن عبدالله في «مختصر البصائر» كما نقله عنه الحسن بن سليمان بن خالد في «رسالته».
الثامن والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ) قال: «يعني أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) في الرجعة، فإذا رأوهم ( قَالُوا آمَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا )».
التاسع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب في الرجعة ـ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ) فنوالي عليّاً ؟!
الثمانون: ما رواه أيضاً فيه: مرسلاً قال: ذكر الله الأئمّة فقال: ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) أي: فإنّهم يرجعون إلى الدنيا.
الحادي والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 345 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)