البهائم على الخراطيم: الأنف والشفتان ».
الرابع والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ) قال: «المساجد: الأئمّة (عليهم السلام) ـ إلى أن قال ـ ( حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ ـ قال: القائم وأمير المؤمنين (عليهما السلام) في الرجعة ـ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً )».
الخامس والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ ـ أي أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ مَا أَكْفَرَهُ ـ أي ما فعل وأذنب حتّى قتلتموه ـ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ـ قال: يسّر له طريق الخير ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ـ قال: في الرجعة ـ كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ) أي لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما قد أمره، وسيرجع حتّى يقضي ماأمره.
السادس والثمانون: ما رواه أيضاً فيه قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن درّاج، عن أبي أسامة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) قال: « نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ( مَا أَكْفَرَهُ ) يعني بقتلكم إيّاه ( مِنْ أَيِّ شَيء خَلَقَهُ ) يقول: من طينة الأنبياء ( خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ـ للخير ـ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ) يعني سبيل الهدى ( ثُمَّ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 347 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)