مختصر البصائر
فَيَقُولُونَ: صَاحِبَاهُ وَ ضَجِيعَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، فَيَقُولُ:- وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهِمَا وَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ جَمِيعاً يَسْمَعُونَ- مَنْ أَبُو [بَكْرٍ وَ عُمَرُ؟
وَ كَيْفَ دُفِنَا مِنْ بَيْنِ الْخَلْقِ مَعَ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَسَى الْمَدْفُونُ غَيْرَهُمَا؟
فَيَقُولُ النَّاسُ: يَا مَهْدِيَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَا هَاهُنَا غَيْرُهُمَا، إِنَّهُمَا دُفِنَا مَعَهُ، لِأَنَّهُمَا خَلِيفَتَا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَبَوَا زَوْجَتَيْهِ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 447 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة