أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ) قال: في الرجعة ( كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ) قال: يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره ».
السابع والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: عن جعفر بن أحمد، عن عبدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ) قال: « السماء هنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إلى أن قال ـ قلت: ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) قال: ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ثمّ قال: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) كما خلقه من نطفة يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة ».
الثامن والثمانون: ما رواه الشيخ الجليل تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في «المصباح» ـ في الفصل السادس والأربعين في جملة الدعاء الذي يدعى به بعد صلاة العيد ـ: « اللهمّ صلِّ على محمّد وعلى أئمّة الهدى، الأئمّة المهديّين، والحجج على خلقك ـ إلى أن قال ـ: اللهمّ اشعب بهم الصدع، وارتق بهم الفتق، وأمت بهم الجور، وأظهر بهم العدل، وزيّن بطول بقائهم الأرض، وأيّدهم بنصرك، وانصرهم بالرعب، وقوّناصريهم، واخذل خاذليهم، ودمدم على من
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 348 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)