كتاب الله مثل صاحب الحمار أماته الله مائة عام ثمّ بعثه ».
أقول: المراد أمرهم في الرجعة كما هو ظاهر.
التاسع والتسعون: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن عبدالله الحميري، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد الكوفي، عن إسحاق بن محمّد، عن القاسم بن ربيع، عن علي بن خطّاب، عن مؤذِّن مسجد الأحمر، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) هل في كتاب الله مثل القائم ؟
فقال:
«نعم، آية صاحب الحمار، أماته الله ثمّ بعثه».
أقول: المراد بالقائم هنا معناه اللغوي أعني: من يقوم منهم في الرجعة، بقرينة آخر الحديث، والتصريح بالموت والبعث.
المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن ابن فضّال، عن حمّاد، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «عشر قبل الساعة لابدّ منها: السفياني، والدجّال، والدخان، وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم» الحديث.
الأوّل بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي الزيتوني وعبدالله بن جعفر الحميري جميعاً، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ـ في حديث يذكر فيه أحوال الغيبة وآخر الزمان يقول فيه ـ: « ويرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس، ومنادياً: هذا أمير
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 355 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)