وَ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ مِائَةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً إِلَى الْكُوفَةِ، فَيَنْزِلُونَ بِالرَّوْحَاءِ وَ فَارُوقَ، وَ مَوْضِعِ مَرْيَمَ وَ عِيسَى ع بِالْقَادِسِيَّةِ، وَ يَسِيرُ مِنْهُمْ ثَمَانُونَ أَلْفاً حَتَّى يَنْزِلُوا الْكُوفَةَ مَوْضِعَ قَبْرِ هُودٍ ع بِالنُّخَيْلَةِ فَيَهْجَمُوا عَلَيْهِ يَوْمَ زِينَةٍ، وَ أَمِيرُ النَّاسِ جَبَّارٌ عَنِيدٌ يُقَالُ لَهُ: الْكَاهِنُ السَّاحِرُ، فَيَخْرُجُ مِنْ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: الزَّوْرَاءُ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْكَهَنَةِ، وَ يَقْتُلُ عَلَى جِسْرِهَا سَبْعِينَ أَلْفاً، حَتَّى يَحْتَمِيَ النَّاسُ مِنَ الْفُرَاتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدِّمَاءِ وَ نَتْنِ الْأَجْسَامِ، وَ يَسْبِي مِنَ الْكُوفَةِ أَبْكَاراً، لَا يُكْشَفُ عَنْهَا سِتْرٌ وَ لَا قِنَاعٌ، حَتَّى يُوضَعْنَ فِي الْمَحَامِلِ، يُزْلِفُ بِهِنَّ الثَّوِيَّةَ وَ هِيَ الْغَرِيَّيْنِ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 470 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة