« ليس أحد من المؤمنين إلا وله قتلة وميتة، إنّه من قُتل نُشر حتّى يموت، ومن مات نُشر حتّى يُقتل ـ إلى أن قال ـ: في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ ) قال: يعني محمّداً (صلى الله عليه وآله) وقيامه في الرجعة.
وقوله: ( إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) يعني محمّداً (صلى الله عليه وآله) في الرجعة.
وقوله: ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ ) قال: في الرجعة.
وقوله ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) قال: في الرجعة.
وفي قوله: ( حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَاب شَدِيد ) قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجعة ».
قال:
وقال أبو عبدالله (عليه السلام): في قوله تعالى ( رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مِسْلِمِينَ ) قال: «في الرجعة».
الخامس بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه بهذا الإسناد: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: « إنّ المدّثر هو كائن في الرجعة، فقال له رجل: أحياة قبل القيامة وموت ؟
قال:
فقال: نعم والله، لكفرة من الكفرات بعد الرجعة أشدّ من كفرات
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 357 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)