وَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ رَاهِبٌ مُسْتَجِيبٌ لِلْإِمَامِ، فَيَكُونُ أَوَّلَ النَّصَارَى إِجَابَةً، وَ يَهْدِمُ صَوْمَعَتَهُ، وَ يَدُقُّ صَلِيبَهَا، وَ يَخْرُجُ بِالْمَوَالِي وَ ضُعَفَاءِ النَّاسِ وَ الْخَيْلِ، فَيَسِيرُونَ إِلَى النُّخَيْلَةِ بِأَعْلَامٍ هُدًى، فَيَكُونُ مُجْتَمَعُ النَّاسِ جَمِيعاً مِنَ الْأَرْضِ كُلِّهَا بِالْفَارُوقِ- وَ هِيَ مَحَجَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هِيَ مَا بَيْنَ الْبُرْسِ وَ الْفُرَاتِ- فَيُقْبِلُ يَوْمَئِذٍ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى، فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضَهَا، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 471 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة