مختصر البصائر
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَ الدَّجَّالُ، وَ دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَ ثَلَاثَةُ خُسُوفٍ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ، خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَ خَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَ نُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ع، وَ خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ، وَ تَكُونُ آخِرَ الزَّمَانِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَعْرِ الْأَرْضِ لَا تَدَعُ خَلْفَهَا أَحَداً، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ، كُلَّمَا قَامُوا قَامَتْ لَهُمْ تَسُوقُهُمْ إِلَى الْمَحْشَرِ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 476 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة