مختصر البصائر
وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ، مَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ ص، مَا مِنْهَا كَلِمَةٌ إِلَّا مِفْتَاحُ أَلْفِ بَابٍ بَعْدَ، مَا تَعْلَمُونَ مِنْهَا كَلِمَةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أَنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً وَاحِدَةً فِي الْقُرْآنِ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ وَ مَا تَدْرُونَهَا مَنْ!».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 485 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة