الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٣٦٩

مالك الكوفي بإسناده إلى حمران بن أعين، قال: عمر الدنيا مائة ألف سنة، لسائر الناس عشرون ألف سنة، وثمانون ألف سنة لآل محمّد (عليهم السلام).

أقول: هذا أيضاً لا يبعد أن يراد به المبالغة، وقد يراد به أنّ نسبة دولة أهل الدول إلى دولة آل محمّد (عليهم السلام) كهذه النسبة يعني الخمس والله أعلم، هذا على تقدير وجود معارض ثابت له، وإلا فالاستبعاد ليس بشيء وهو بالنسبة إلى قدرة الله وقابلية أهله قليل كما لا يخفى.

الثامن والعشرون بعد المائة: ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في «الأمالي» ـ في المجلس الثامن ـ: عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعيد بن جبير، عن عبدالله بن عبّاس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إنّ الله أمرني أن اُقيم لكم عليّاً علماً وإماماً وخليفة ووصيّاً ـ إلى أن قال ـ: إنّ علياً صدِّيق هذه الاُمّة، وفاروقها، ومحدّثها، إنّه هارونها، ويوشعها، وآصفها، وشمعونها، إنّه باب حِطّتها، وسفينة نجاتها، إنّه طالوتها، وذو قرنيها» الحديث.

أقول: الحكم بمساواته (عليه السلام) للمذكورين يدلّ على رجعته (عليه السلام)؛ لأنّ أكثرهم أو كلّهم قد رجعوا كما مرّ، وأوضح ما فيه ذكر ذي القرنين، فإنّه قد رجع ـ كما تقدّم ـ وملك الأرض كلّها، وقد مرّ حديث خاصّ بالحكم بمماثلته لعليّ (عليه السلام)، فعلم أنّه لابدّ من رجعته وتملّكه الدنيا كلّها، مضافاً إلى التصريحات الكثيرة.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 369 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.