مختصر البصائر
قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟
قَالَ: «لِأَنَّ حُبَّهُ إِيمَانٌ وَ بُغْضَهُ كُفْرٌ، وَ إِنَّمَا خُلِقَتِ الْجَنَّةُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ، وَ خُلِقَتِ النَّارُ لِأَهْلِ الْكُفْرِ، فَهُوَ ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ، فَالْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلُ مَحَبَّتِهِ، وَ النَّارُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلُ بُغْضِهِ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 503 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الذرّ