مختصر البصائر
أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ رَسُولَهُ ص- وَ هُوَ رُوحٌ- إِلَى الْأَنْبِيَاءِ ع- وَ هُمْ أَرْوَاحٌ- قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ بِأَلْفَيْ عَامٍ؟» قُلْتُ: بَلَى.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 504 · تتمّة ما تقدّم من أحاديث الذرّ