اسمه و نسبه: هو الشيخ سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم، شيخ هذه الطائفة و فقيهها و وجهها، جليل القدر، واسع الاخبار، كثير التصانيف، ثقة، كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا، و سافر في طلب الحديث، لقى من وجوههم الحسن ابن عرفة و محمد بن عبد الملك الدقيقي و أبا حاتم الرازي و عباس الترقفي.
الراوي عنهم: روى عن خلق كثير نعرض عن ذكرهم تجنّبا من طول المقام.
الرواة عنه: أبو القاسم بن قولويه، عن أبيه، و إبراهيم بن محمد، و أحمد بن محمد ابن يحيى العطار، و الحسين بن حسن بن بندار القمي، و علي بن الحسين بن بابويه، و علي بن عبد اللّه الورّاق، و علي بن محمد، و محمد بن أبي عبد اللّه، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، و محمد بن قولويه، و محمد بن موسى بن المتوكل، و محمد بن يحيى.
تضعيف و دفاع: ذكره ابن داود في رجاله في القسم الأوّل المختص بالممدوحين و من لم يضعفهم الأصحاب، و ذكره في القسم الثاني في قسم المجروحين و المجهولين.
و قال التفرشي في نقد الرجال: و ذكره ابن داود في البابين، و ذكره في باب الضعفاء عجيب!
لأنّه لا ارتياب في توثيقه.
____________ رجال ابن داود: و.
نقد الرجال 2:.
10 و قال الشيخ المامقاني في التنقيح: و من أغرب الغرائب أنّ ابن داود عدّه في القسم الثاني المعدّ للضعفاء الذين لا اعتماد عليهم لكونهم مجروحين و مجهولين.
و يقول المامقاني: يا سبحان ما دعاه إلى عدّ الرجل في الضعفاء مع أنّه لا خلاف و لا ريب بين أثبات هذا الفن في وثاقة الرجل و عدالته و جلالته و غزارة علمه، و إن كان الحامل له على ذلك تضعيف بعض الأصحاب لقائه بالإمام العسكري ع كما حكاه النجاشي فهو أعجب، ضرورة أنّ عدم لقائه الإمام العسكري ع و هما في بلدين متباعدين لا يقتضي جرحا فيه و لا طعنا.
مختصر البصائر