أقول: حكاية لقاء سعد أبا محمد ع رواها الصدوق في كمال الدين الباب 43 حديث في ذكر من شاهد القائم عجّل اللّه فرجه و رآه و كلّمه- و هذه الرواية ضعيفة السند، و أنّها قد اشتملت على أمرين لا يمكن تصديقهما: أحدهما صدّ الحجّة ع أباه من الكتابة و الإمام ع كان يشغله بردّ الرمانة الذهبية!
إذ يقبح صدور ذلك من الصبي المميّز فكيف ممّن هو عالم بالغيب و بجواب المسائل الصعبة؟
الثاني: حكايتها عن موت أحمد بن إسحاق في زمان الإمام العسكري ع مع أنّه عاش إلى ما بعد العسكري ع.
انتهى.
____________ قاموس الرجال 5: 61.
معجم رجال الحديث 9: 82.
14 العلّامة النمازي قال في مستدركاته: من أصحاب أبي محمد الحسن العسكري ع، و تشرّف بلقاء مولانا الحجّة المنتظر مع أحمد بن إسحاق.
و الذي يدلّ على أنّه بقي إلى ما بعد الإمام العسكري ع هو ما نجده في ترجمة أحمد بن إسحاق الأشعري القمي فانظر ما قاله العلماء فيه: الشيخ الطوسي في الفهرست: و كان من خواصّ أبي محمد ع، و رأى صاحب الزمان ع.
ابن داود في رجاله: كان خاصّ أبي محمد ع ثقة، و رأى صاحب الزمان ع.
العلّامة في خلاصة الأقوال: و كان خاصّة أبي محمد ع، و هو شيخ القميين، رأى صاحب الزمان ع.
التفرشي في نقد الرجال: كان من خاص أبي محمد ع، و رأى صاحب الزمان ع.
و مضافا إلى هذا إليك الروايات الواردة في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي تدلّ على بقائه إلى زمن الإمام الحجّة عجّل اللّه فرجه و التي نقل بعضها السيّد الخوئي (رحمه الله) في معجم رجال الحديث.
مختصر البصائر