الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٣٧٩

آخذ ميثاقه من الأئمّة، يا محمّد عليٌّ آخر من أقبض روحه من الأئمّة، وهو الدابّة التي تكلّمهم » الحديث.

السابع والأربعون بعد المائة: ما رواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقله عنه بعض ثقات المعاصرين: عن سلام بن المستنير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «لقد تسمّوا باسم ما سمّى الله به أحداً إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) وما جاء تأويله» قلت: متى يجيء تأويله ؟

قال:

«إذا جاء جمع الله أمامه النبيّين والمرسلين حتّى ينصروه، وهو قول الله: ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ـ إلى قوله ـ وَأَنَا مَعَكُم مِنَ الشَّاهِدِينَ ) فيومئذ يدفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللواء إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه، ويكون هو أميرهم فهذا تأويله».

الثامن والأربعون بعد المائة: ما رواه أبو الفتح الكراجكي في «كنز الفوائد»: عن محمّد بن العبّاس ـ وهو ثقة ثقة ـ عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن درّاج، عن أبي سلمة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) قال: « نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ( مَا أَكْفَرَهُ ) يعني بقتلكم إيّاه ـ إلى أن قال ـ ( ثُمَّ أَمَاتَهُ ) ميتة الأنبياء ( فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 379 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.