____________ خاتمة الوسائل 30:. 30 نظرات و تأمّلات حول الكتاب: ذكر الشيخ عبد اللّه أفندي: أنّ الشيخ حسن بن سليمان قال نفسه في أثناء كتاب (منتخب البصائر): إنّ كتاب (مختصر البصائر) لسعد بن عبد اللّه. فلعلّ أصل كتاب (البصائر) لمحمد بن الحسن الصفّار، و (الاختصار) لسعد بن عبد اللّه، و (الانتخاب) لهذا الشيخ، فلاحظ. و قد ردّ على هذا سيّد الأعيان المحسن الأمين العاملي (قدس سره ) فقال: و لا يخفى أنّ هذا اجتهاد في مقابل النص، ف- (بصائر الدرجات) لسعد بن عبد اللّه بلا ريب، بنص النجاشي، و الشيخ، و غيرهما. و (مختصره) للمترجم- أي الشيخ حسن- و الصفّار له بصائر آخر. و أضاف العلّامة الطهراني: أنّ منشأ وقوع صاحب الرياض في هذا الوهم، قول الشيخ حسن في أول كتابه (إثبات الرجعة): إنّي قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبد اللّه، و أنا مثبتها في هذه الأوراق، ثمّ ارجع إلى ما رواه سعد في كتاب (مختصر البصائر). فقرأ صاحب الرياض: أرجع بصيغة المتكلّم، و مقتضاه الوعد بأن يذكر روايات سعد بعد روايات غيره في هذا الكتاب، مع أنّه لم يذكر فيه شيئا من روايات سعد أبدا. فيظهر منه أنّ قوله (ارجع) أمر لمن أراد الاطّلاع على أحاديث سعد أيضا، ____________ رياض العلماء 1: 194. أعيان الشيعة 5: 107. 31 برجوعه إلى كتابه الآخر الذي ألّفه، و أورد فيه أحاديث سعد و هو (مختصر كتاب البصائر).
مختصر البصائر