انظر رجال الطوسي: و و، و رجال البرقي: 8، و تنقيح المقال 1:، و معجم رجال الحديث 5: و رجال العلّامة:.
فقتل، لم ترد في نسخة «ق».
بصائر الدرجات:، و فيه: ممّن خرج مع الحسين ع بكربلاء، و عنهما في البحار 25:، و أورده الكليني في الكافي 1:، باختلاف يسير، و فيه عن جعيد الهمداني، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: سألته بأي....
46 مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ الْبَغْدَادِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَجَّهَ عَلِيّاً ع إِلَى الْيَمَنِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ ع: «فَمَا وَرَدَتْ عَلَيَّ قَضِيَّةٌ إِلَّا حَكَمْتُ فِيهَا بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ ص» فَقَالَ: «صَدَقُوا».
فَقُلْتُ: وَ كَيْفَ ذَاكَ وَ لَمْ (يَكُنْ أُنْزِلَ) الْقُرْآنُ كُلُّهُ، وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص غَائِباً عَنْهُ؟
فَقَالَ: «كَانَ يَتَلَقَّاهُ بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ حَرِيشٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع، قَالَ: «قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
مختصر البصائر