مُرْخًى عَلَيْهِ سِتْرُهُ؟
فَقَالَ: «يَا مُفَضَّلُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ فِي النَّبِيِّ ص خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ: رُوحَ الْحَيَاةِ وَ بِهَا دَبَّ وَ دَرَجَ، وَ رُوحَ الْقُوَّةِ فَبِهَا نَهَضَ وَ جَاهَدَ عَدُوَّهُ، وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ فَبِهَا أَكَلَ وَ شَرِبَ وَ أَتَى النِّسَاءَ مِنَ الْحَلَالِ، وَ رُوحَ الْإِيمَانِ فَبِهَا أَمَرَ وَ عَدَلَ، وَ رُوحَ الْقُدُسِ فَبِهَا حَمَلَ النُّبُوَّةَ.
وَ لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ص انْتَقَلَ رُوحُ الْقُدُسِ فَصَارَ فِي الْإِمَامِ ع، وَ رُوحُ الْقُدُسِ لَا يَنَامُ وَ لَا يَغْفُلُ وَ لَا يَلْهُو وَ لَا يَسْهُو، وَ الْأَرْبَعَةُ الْأَرْوَاحِ تَنَامُ وَ تَلْهُو ____________ فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمَطْبُوعُ: كَمَا كَانَ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 25:.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: بَيْتِ.
قَالَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ (رحمه الله) فِي اعتقاداته ص ضَمِنَ مصنفات الشَّيْخُ الْمُفِيدُ (رحمه الله)-: وَ الِاعْتِقَادِ فِي الرُّوحُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ جِنْسٌ الْبَدَنِ، وَ أَنَّهُ خَلَقَ آخَرَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ: 14.
وَ اعْتِقَادُنَا فِي الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) أَنْ فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ: رُوحَ الْقُدُسِ، وَ رُوحَ الْإِيمَانِ، وَ رُوحَ الْقُوَّةِ، وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ، وَ رُوحَ الْمَدْرَجِ.
مختصر البصائر