وَ رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِأَبْوَابِ الظَّالِمِينَ مِنْ نُورِ اللَّهِ بِهِ الْبُرْهَانِ، وَ مَكَّنَ لَهُ فِي الْبِلَادِ، لَيَدْفَعُ بِهِمْ عَنْ أَوْلِيَائِهِ وَ يَصْلُحُ اللَّهِ تَعَالَى بِهِمْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ» الْحَدِيثَ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ وَ، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:.
53 الْإِمَامُ إِذَا مَاتَ يَعْلَمُ الَّذِي بَعْدَهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ عِلْمَهُ؟
فَقَالَ: «يُورَثُ كُتُباً وَ يَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ».
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِمَامِ مَتَى يَعْلَمُ أَنَّهُ إِمَامٌ، أَ حِينَ يَبْلُغُهُ أَنَّ صَاحِبَهُ قَدْ مَضَى، أَوْ حِينَ يَمْضِي؟
(مِثْلَ أَبِي الْحَسَنِ ع قُبِضَ بِبَغْدَادَ وَ أَنْتَ هَاهُنَا، قَالَ: «يَعْلَمُ ذَلِكَ حِينَ يَمْضِي) صَاحِبُهُ» قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ؟
قَالَ: «يُلْهِمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ ص نُبُوَّتَهُ وَ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ، أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ
مختصر البصائر