إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ قَالَ: «إِنَّمَا عَنَى أَنْ يُؤَدِّيَ الْإِمَامُ الْأَوَّلُ مِنَّا إِلَى الْإِمَامِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَهُ الْكُتُبَ وَ السِّلَاحَ».
____________ مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي الْبَصَائِرِ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 26:، وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1: 168/ صَدْرِ حَدِيثٍ 31 فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً...، وَ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:.
بُرَيْدٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ: هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ، عَرَبِيٍّ، رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام)، وَجْهِ مِنْ وُجُوهِ أَصْحَابِنَا، لَهُ مُحِلٌّ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ.
وَ مِنْ حَوَارِيَّ الْبَاقِرَيْنِ (عليهما السلام)، ثِقَةُ فَقِيهُ، وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ أَحْيَاءً وَ أَمْوَاتاً».
وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الامامين الهمامين الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام).
وَ قَالَ الْكَشِّيُّ: اجْتَمَعَتْ الْعِصَابَةُ عَلَى تَصْدِيقُ هَؤُلَاءِ الْأَوَّلِينَ وَ انقادوا لَهُمْ بِالْفِقْهِ، فَقَالُوا: أَفْقَهُ الْأَوَّلِينَ سِتَّةَ، وَ عَدَّ بَرِيداً مِنْهُمْ.
مَاتَ (رحمه الله) فِي حَيَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَنَةً مِائَةَ وَ خَمْسِينَ.
مختصر البصائر