يَقُولُ: لَوْ أَجِدُ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ أَسْتَوْدِعُهُمُ الْعِلْمَ وَ هُمْ أَهْلٌ لِذَلِكَ (لَحَدَّثْتُ بِمَا لَا يُحْتَاجُ) فِيهِ إِلَى النَّظَرِ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ مَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ الْقِيَامَةُ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْنَا لَهُ: الْأَئِمَّةُ بَعْضُهُمْ أَعْلَمُ مِنْ بَعْضٍ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ، وَ عِلْمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَاحِدٌ».
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص قَالَ: دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص الْحَمَّامَ فَسَمِعَ كَلَامَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع قَدْ عَلَا، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُمَا: «مَا لَكُمَا فِدَاكُمَا أَبِي وَ أُمِّي»؟
فَقَالا: «اتَّبَعَكَ هَذَا الْفَاجِرُ- يَعْنُونَ ابْنَ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ- اللَّهُ- فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ
مختصر البصائر