»، فَقَالَ: ____________ فِي الْبَصَائِرِ: سَمِعْتُهُ، بَدَلَ: كَانَ.
فِي نُسْخَةٍ «ض وَ ق»: يَحْتَاجُ، وَ فِي «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: مَا يَحْتَاجُ، بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين، وَ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ الْبَصَائِرِ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، بِنَفَسٍ السَّنَدِ وَ فِيهِ زِيَادَةٌ فِي آخِرِهِ: «إِنْ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا عَبْدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ».
وَ حَدِيثٍ 3، بِاخْتِلَافٍ فِي صَدْرِ السَّنَدِ وَ نَفْسٍ الْمَتْنِ، وَ عَنْ الموردين فِي الْبِحَارِ 2: وَ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 25:، وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: يَغْتَالَكَ.
58 «دَعَاهُ فَوَ اللَّهِ مَا أَجَلِي إِلَّا لَهُ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا ع: الْإِمَامُ يَعْلَمُ إِذَا مَاتَ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ، حَتَّى يَتَقَدَّمَ فِي الْأَمْرِ» قُلْتُ: عَلِمَ أَبُو الْحَسَنِ ص بِالرُّطَبِ وَ الرَّيْحَانَ الْمَسْمُومَيْنِ اللَّذَيْنِ بَعَثَ بِهِمَا إِلَيْهِ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: فَأَكَلَهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ؟
فَقَالَ: «أُنْسِيهِ
مختصر البصائر