مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَ ____________ حَجَرَهُ، فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ هَارُونُ عَرَفَ لِيَحْيَى حَقَّهُ وَ كَانَ يُعَظِّمُهُ، وَ جَعَلَ إِصْدَارَ الْأُمُورِ وَ إِيرَادَهَا إِلَيْهِ، إِلَى أَنْ نَكَبَ هَارُونُ الْبَرَامَكَةَ فَغَضِبَ عَلَيْهِ وَ خَلَّدَهُ الْحَبْسَ، وَ مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً.
انْظُرْ تَارِيخِ بَغْدَادَ 4: 128 وَ 132.
____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 27:.
فِي نُسْخَةٍ: «س وَ ض وَ ق»: سُلَيْمَانَ بْنِ سَاعِدَةَ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 27:.
هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ: هُوَ الْجَوَالِيقِيِّ الْجُعْفِيِّ مَوْلَاهُمْ كوفي أَبُو مُحَمَّدِ، كَانَ مِنْ سَبْيِ الجوزجان، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، ثِقَةُ ثِقَةُ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الهمامين الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام) وَ كَانَ مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ الَّذِينَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِمْ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع فِي المحاججات مَعَ الْخُصُومُ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 34 وَ 48، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ:.
مختصر البصائر