«عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ، سَأَلْتَ عَنِ الْإِمَامِ إِذَا مَاتَ بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ الْإِمَامُ الَّذِي بَعْدَهُ؟
الْإِمَامُ لَهُ عَلَامَاتٌ مِنْهَا: أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ وُلْدِهِ، وَ يَكُونَ فِيهِ الْفَضْلُ، وَ إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ قَالُوا: إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ؟
قَالُوا: إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَكُونُوا مَعَ السِّلَاحِ أَيْنَمَا كَانَ».
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا ع فَقُلْتُ: تَخْلُو ____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 23:، وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: الْخِلَالِ، وَ فِي مَعَادِنِ الْحِكْمَةِ لِلْفَيْضِ الْكَاشَانِيُّ: الْجَلَّابِ، وَ الظَّاهِرُ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحُ، وَ قَدْ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع، وَ عَدَّهُ الطُّوسِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع وَ تَارَةً فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام)، وَ قَالَ النَّجَاشِيِّ: رَوَى عَنْ الْإِمَامِ الرِّضَا ع وَ لَهُ عَنْهُ مَسَائِلَ، كَانَ يَبِيعُ الْحِلِّ يَعْنِي الشَّيْرَجِ.
انْظُرْ رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 52، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ، رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 2:.
مختصر البصائر