وَ الشَّيْرَجِ: مُعَرَّبٌ شيره، وَ هُوَ دُهْنِ السِّمْسِمِ.
الْمِصْبَاحِ الْمُنِيرِ: شرج.
الْكَافِي 1:، الْخِصَالِ:، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ، وَ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي مَعَادِنِ الْحِكْمَةِ فِي مكاتيب الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) 2:.
65 الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ؟
فَقَالَ: «لَوْ خَلَتِ الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَ قَالَ لَهُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَنَظَرَ ع إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَأَسَرَّ شَيْئاً فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَمْ نَدْرِ مَا هُوَ، ثُمَّ أَظْهَرَ: «يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَهُ كُلَّهُ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ» فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَقَدْ عَنَّيْتُكَ [أَتْعَبْتُكَ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ.
فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ عِنْدِهِ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ؟
فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ، وَ لَقَدْ جَاءَ شَيْءٌ فَحَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، فَقَالَ
مختصر البصائر