____________ سَاخَتِ: انخسفت، وَ سَاخَتِ الْأَقْدَامُ: بِمَعْنَى غاصت.
لِسَانِ الْعَرَبِ 3: سُوخِ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ أَخْبَارِ الرِّضَا ع 1:، وَ عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، وَ كَمَالُ الدِّينِ: بِتَقْدِيمِ وَ تَأْخِيرِ.
فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ.
هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ الْعَبَّاسِيُّ.
فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: كُلِّهِمْ.
فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ الصَّحِيحِ مَا فِي الْمَتْنِ لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ هُوَ عَمٍّ الْمَنْصُورُ وَ لَيْسَ هُوَ الْمُرَادُ بِهِ فِي الرِّوَايَةِ.
انْظُرْ سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 7: 83.
فِي الْبَصَائِرِ: أتعبتك، وَ فِي الْكَافِي: عَيَّيْتُكَ، وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: غثثتك.
66 أَبُو جَعْفَرٍ: وَ اللَّهِ لَئِنْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَداً لَأَقْتُلَنَّكَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ، فَنَزَلَ وَ قَدْ كُنَّا صِرْنَا إِلَى السُّوقِ أَوْ قَرِيباً مِنَ السُّوقِ، قَالَ: فَنَزَلَ وَ سَجَدَ وَ أَطَالَ السُّجُودَ وَ أَنَا أَنْتَظِرُهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتُكَ نَزَلْتَ فَسَجَدْتَ؟!
فَقَالَ: «إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيَّ فَسَجَدْتُ» قَالَ: قُلْتُ:
مختصر البصائر