عَنْ الْبَصَائِرِ.
فِي الْبِحَارُ: سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، وَ الظَّاهِرُ مَا فِي الْمَتْنِ وَ الْبَصَائِرِ هُوَ الصَّحِيحِ، لِأَنِّي لَمْ أَجِدْ فِي تَرْجَمَةِ سَمَاعَةَ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، وَ لَا عَنْ الْحَسَنِ بْنِ حَيٌّ، إِذَا لَا بُدَّ مِنْ وُجُودِ وَاسِطَةٍ بَيْنَهُمَا، فَمَنْ هُوَ؟
الظَّاهِرُ هُوَ الْحَسَنُ بْنِ مَحْبُوبٍ مِنْ خِلَالِ طَبَقَتِهِ فِي الْحَدِيثَ.
انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 6: 99 وَ 9: 309 وَ 22: 81.
71 وَ أَبِي الْجَارُودِ ذَكَرَاهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع: «إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَةً بِالْمَشْرِقِ وَ مَدِينَةً بِالْمَغْرِبِ، عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي كُلِّ سُورٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ ذَهَباً، يَدْخُلُ فِي كُلِّ مِصْرَاعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ آدَمِيٍّ، لَيْسَ فِيهَا لُغَةٌ إِلَّا وَ هِيَ مُخَالِفَةٌ لِلْأُخْرَى، وَ مَا مِنْهَا لُغَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْنَاهَا، وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا ابْنُ نَبِيٍّ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي، وَ أَنَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ».
وَ عَنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَقْطِينٍ الْجَوَالِيقِيِّ، عَنْ فِلْفِلَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَبَلًا مُحِيطاً بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ، وَ إِنَّمَا خُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْ خُضْرَةِ ذَلِكَ الْجَبَلِ، وَ خَلَقَ خَلْفَهُ خَلْقاً لَمْ يَفْتَرِضْ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِمَّا افْتَرَضَ عَلَى خَلْقِهِ مِنْ صَلَاةٍ وَ زَكَاةٍ، وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ رَجُلَيْنِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ- وَ سَمَّاهُمَا-»
مختصر البصائر