؟
قَالَ: «الْحِجَابُ، وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَرَاءَ ذَلِكَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالَمٍ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ، وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ فُلَاناً وَ فُلَاناً».
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ (بْنِ مُوسَى) عَنْ أَبِي يَحْيَى سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْوَاسِطِيِ، عَنْ عَجْلَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قُبَّةِ آدَمَ ع، ____________ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: نطاف.
وَ النطاق: هِيَ أَعْرَاضِ مِنْ جِبَالِ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضِ، أَيُّ نواح وَ أَوْسَاطِ، لِسَانِ الْعَرَبِ 10: نَطَقَ.
وَ الْحِجَابِ: مَا أَشْرَفَ مِنْ الْجَبَلِ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 1: حَجَبَ.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: نطاف.
وَ النطاق: هِيَ أَعْرَاضِ مِنْ جِبَالِ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضِ، أَيُّ نواح وَ أَوْسَاطِ، لِسَانِ الْعَرَبِ 10: نَطَقَ.
وَ الْحِجَابِ: مَا أَشْرَفَ مِنْ الْجَبَلِ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 1: حَجَبَ.
فِي نُسْخَةٍ «س» زِيَادَةٌ: وَ أَهْلِ كُلِّ عَالِمٌ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 57: وَ 58:، وَ أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّفِ أَيْضاً فِي كِتَابِهِ الْمُحْتَضَرِ: 161.
فِي الْبَصَائِرِ: أَبُو يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ النَّجَاشِيِّ: سُهَيْلٍ بْنِ زِيَادٍ أَبُو يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ، لقى مَوْلَانَا الْإِمَامِ أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع، وَ امه بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَبُو جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ مُؤْمِنٍ الطَّاقِ، لَهُ كِتَابِ النَّوَادِرِ، وَ كَذَلِكَ ضَبْطُهُ الْعَلَّامَةُ الْحُلِيِّ.
مختصر البصائر