فَقَالَ: لَا، إِلَّا بِالْخَبَرِ، قَالَ: «إِذاً أُمِرْتَ بِلَعْنِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «فَكَذَلِكَ أُمِرَ هَؤُلَاءِ».
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «إِنَّ مِنْ وَرَاءِ ____________ لَمْ يَرِدْ فِي الْبَصَائِرِ، وَ الظَّاهِرُ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحِ، لِأَنِّي لَمْ أَجِدُ مِنْ يَقُولُ إِنَّ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ يَرْوِي عَنْ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ ع، بَلْ كُلِّ مِنْ تُرْجَمُ لَهُ يَقُولُ: إِنَّهُ مِمَّنْ رَوَى عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع، وَ لِذَا لابد مِنْ وُجُودِ وَاسِطَةٍ أَلَا وَ هُوَ جَابِرٍ بْنِ يَزِيدَ.
وَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ: هُوَ العرامي الْعَبْدِيِّ مَوْلَاهُمْ، كوفي، ثِقَةُ، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
____________ فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: أكنت تَلْعَنُ ابليس.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 27: وَ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 8:، إِلَى قَوْلِهِ: يبرأون مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.
74 شَمْسِكُمْ هَذِهِ أَرْبَعِينَ عَيْنَ شَمْسٍ، مَا بَيْنَ عَيْنِ شَمْسٍ إِلَى عَيْنِ شَمْسٍ أَرْبَعُونَ عَاماً، فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَمْ لَمْ يَخْلُقْهُ.
مختصر البصائر