الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَمَرِكُمْ هَذَا أَرْبَعِينَ قُرْصاً مِنَ الْقَمَرِ، مَا بَيْنَ الْقُرْصِ إِلَى الْقُرْصِ أَرْبَعُونَ عَاماً، فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَ أَمْ لَمْ يَخْلُقْهُ، قَدْ أُلْهِمُوا كَمَا أُلْهِمَتِ النَّحْلَةُ بِلَعْنِ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ، وَ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَائِكَةٌ مَتَى لَمْ يَلْعَنُوا عُذِّبُوا».

يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ رِجَالِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَرْفَعُهُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ص قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَدِينَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ، عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ، يَدُورُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ ____________ انْظُرْ رِجَالٍ الشَّيْخُ:، رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 24، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ:، خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ:، مُنْتَهَى الْمَقَالَ 4:، تنقيح الْمَقَالَ 2:، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 11: 25.

____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 27:، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ.

وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى أَبُو أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ، كَانَ أَوْثَقَ النَّاسِ عِنْدَ الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ، وَ أنسكهم نُسُكاً وَ أَوْرَعُهُمْ وَ أَعْبَدَهُمْ، أَدْرَكَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى وَ الامامين مِنْ بَعْدَهُ (عليهم السلام)، وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الاجماع، جَلِيلٌ الْقَدْرِ عَظِيمُ الشَّأْنِ، وَ أَصْحَابِنَا يَسْكُنُونَ إِلَى مَرَاسِيلُهُ لِأَنَّهُ لَا يُرْسِلُ إِلَّا عَنْ ثِقَةُ، وَ قَدْ بَلَغَتْ رواياته أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَ سَبْعُمِائَةٍ وَ خَمْسَةَ عَشَرَ موردا.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.