وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ، كُلُّ عَالَمٍ مِنْهُمْ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ، مَا يَرَى كُلُّ عَالَمٍ مِنْهُمْ، أَنَّ لِلَّهِ عَالَماً غَيْرَهُمْ وَ أَنَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ».
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سَمَّالٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع: إِنَّا قَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَنَّ الْإِمَامَ لَا يُغَسِّلُهُ إِلَّا الْإِمَامُ» وَ قَدْ بَلَغَنَا هَذَا الْحَدِيثُ فَمَا تَقُولُ فِيهِ؟
فَكَتَبَ إِلَيَّ: «أَنَّ الَّذِي بَلَغَكَ هُوَ الْحَقُّ» قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: ____________ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ.
أَوْرَدَهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ:، وَ عَنْهُ وَ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارِ 57:.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سباك، وَ فِي «س»: ابراهيم بْنِ سَمَّاكٍ، وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سَمَّاكٍ، وَ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ نُسْخَةٍ «ق» ظَاهِراً هُوَ الصَّحِيحِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع، قَائِلًا: إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ ابْناً سَمَّاكٍ وَاقِفِيَّانِ، وَ اسْتَظْهَرَ السَّيِّدُ الخوئي إِنْ فِي نُسْخَةٍ رِجَالٍ الطُّوسِيُّ غَلِطَ، وَ قَالَ: وَ الصَّحِيحِ ابْناً أَبِي سَمَّالٍ.
وَ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ فِي الْفِهْرِسْتِ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَمَّالٍ، وَ ضَبْطُهُ الْعَلَّامَةُ فِي الْخُلَاصَةِ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَ اللَّامِ، وَ قَالَ النَّجَاشِيِّ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ يُكَنَّى بِأَبِي بَكْرٍ- ابْنِ أَبِي السَّمَّالِ...
ثِقَةُ هُوَ وَ أَخُوهُ إِسْمَاعِيلَ رَوَيَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع، ثِقَةُ.
مختصر البصائر