انْظُرْ رِجَالٍ الشَّيْخُ:، رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، فِهْرِسْتُ الشَّيْخُ:، خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ:، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ:، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 1: 168.
77 أَبُوكَ مَنْ غَسَّلَهُ، وَ مَنْ وَلِيَهُ؟
فَقَالَ: «لَعَلَّ الَّذِينَ حَضَرُوهُ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنْهُ» قُلْتُ: وَ مَنْ هُمْ؟
قَالَ: «حَضَرَهُ الَّذِينَ حَضَرُوا يُوسُفَ ع، مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ».
أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ حُبَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص قَالَ: «دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَوَجَّهَنِي إِلَى الْيَمَنِ لِأُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ قَوْمٌ كَثِيرٌ وَ لَهُمْ سِنٌّ وَ أَنَا شَابٌّ حَدَثٌ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِذَا صِرْتَ بِأَعْلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَنَادِ بِأَعْلَى صَوْتِكَ: يَا شَجَرُ، يَا مَدَرُ، يَا ثَرَى، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص ____________ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 27:، عَنْ الْمُخْتَصَرِ.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: جَيْشٌ بْنِ الْمُعْتَمِرُ، ذَكَرَ السَّيِّدُ الخوئي: حنش بْنِ الْمُعْتَمِرُ، قَائِلًا: لَمْ يُوجَدُ فِي النُّسْخَةِ المطبوعة لِرِجَالٍ الطُّوسِيُّ، وَ لَكِنَّهُ مَوْجُودٌ فِي النُّسْخَةِ الخطية للاسترآبادي.
وَ يُؤَيِّدُ هَذَا وُجُودِهِ الْآنَ فِي النُّسْخَةِ المحققة لِرِجَالٍ الطُّوسِيُّ ص، وَ قَدْ عَدَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.
مختصر البصائر