وَ الَّذِي مَوْجُودٌ فِي النُّسْخَةِ المطبوعة بِالنَّجَفِ مِنْ رِجَالٍ الطُّوسِيُّ ص: حَشٌّ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَ أَشَارَ بَحْرٍ الْعُلُومِ فِي هَامِشِ الصَّفْحَةِ: فِي نُسْخَةٍ: حنش بْنِ الْمُعْتَمَرِ.
وَ قَالَ النمازي: إِنْ جَيْشٌ مصحفة مِنْ حُبَيْشٍ، وَ رَجَحَ المامقاني حنش عَلَى حَبَشُ، كَمَا وَ ذَكَرَهُ ابْنِ حَجَرٍ وَ المزي: حنش بْنِ الْمُعْتَمَرِ، وَ هُوَ أَبُو الْمُعْتَمِرُ تابعي.
انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 7: 321، مستدركات النمازي 2: 292، تنقيح الْمَقَالَ 1: 381، تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 3: 51، تَهْذِيبِ الْكَمَالِ 7: 432.
الْعَقَبَةِ: بِالتَّحْرِيكِ هُوَ الْجَبَلِ الطَّوِيلِ يَعْرِضُ للطريق فَيَأْخُذُ مِنْهُ، وَ هُوَ طَوِيلٍ صَعُبَ إِلَى صُعُودِ الْجَبَلِ.
معجم الْبُلْدَانِ 4: 134.
أَفِيقٌ: بِالْفَتْحِ ثُمَّ الْكَسْرِ، وَ يَاءً سَاكِنَةٌ و قاف: قَرْيَةٍ مِنْ حوران فِي طَرِيقِ الغور فِي أَوَّلِ الْعَقَبَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِعَقَبَةِ أَفِيقٍ.
معجم الْبُلْدَانِ 1: 233.
78 يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ.
قَالَ: فَذَهَبْتُ، فَلَمَّا صِرْتُ بِأَعْلَى الْعَقَبَةِ أَشْرَفْتُ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ، فَإِذَا هُمْ بِأَسْرِهِمْ مُقْبِلُونَ نَحْوِي، مُشْرِعُونَ رِمَاحَهُمْ، مُسَوُّونَ أَسِنَّتَهُمْ، مُتَنَكِّبُونَ قِسِيَّهُمْ، شَاهِرُونَ سِلَاحَهُمْ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي: يَا شَجَرُ، يَا مَدَرُ، يَا ثَرَى، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ، قَالَ: فَلَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ وَ لَا مَدَرَةٌ وَ لَا ثَرَى إِلَّا ارْتَجَّتْ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ: وَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَاضْطَرَبَتْ قَوَائِمُ الْقَوْمِ، وَ ارْتَعَدَتْ رُكَبُهُمْ، وَ وَقَعَ السِّلَاحُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَ أَقْبَلُوا إِلَيَّ مُسْرِعِينَ، فَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ وَ انْصَرَفْتُ»
مختصر البصائر