____________ انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 16 وَ 47، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ وَ، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ:، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: وَ.
فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق»: (لِمَا صَنَعَ الْحَسَنِ ع مَعَ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ مَا صَنَعَ) وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: الْحُسَيْنِ بَدَلَ الْحَسَنِ، وَ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ نُسْخَةٍ «س» هُوَ الأنسب للسياق، لِأَنَّهُ حَاشَا لِلَّهِ تَعَالَى أَنْ يصطفي لَهُ حَجَّةً عَلَى خَلْقِهِ وَ أَمِيناً فِي أَرْضِهِ ثُمَّ يُعَامِلُهُ بِهَذِهِ الصُّورَةِ، ثُمَّ حَاشَا لِلْإِمَامِ أَنْ يَكُونُ تَصْرِفُهُ مُوجِباً لِسَخَطِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، بَلْ إِنْ فَعَلَ الامام الْحَسَنِ رُوحِي فَدَاهُ هُوَ مُنْتَهَى الْحِكْمَةِ وَ كَمَالِ الصَّلَاحِ للامة، فَفِي هدنته ع وَ فِي اسْتِشْهَادِ الامام ____________ فِي الْكَافِي: وَ لَا تُحَاجَّنِي.
80 الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ إِلَّا فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: وَ كَانَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ائْتِهِ يَا عَمِّ وَ ابْتَهِلْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ، ثُمَّ سَلْهُ عَمَّا ادَّعَيْتَ، فَابْتَهَلَ فِي الدُّعَاءِ وَ سَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ.
مختصر البصائر