فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع: أَمَا إِنَّكَ يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَ إِمَاماً لَأَجَابَكَ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: فَادْعُ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي فَاسْأَلْهُ، فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بِمَا أَرَادَ، ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ، وَ مِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْإِمَامُ وَ الْوَصِيُّ بَعْدَ الْحُسَيْنِ ع، فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ، ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص.
فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ هُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع».
____________ الحسين ع بني الإسلام و ثبتت ركائزه.
و هي الموافقة لرواية الاحتجاج و باختلاف يسير مع عبارة الكافي.
____________ الحجر الأسود: في رواية عن أمالي الطوسي عن أمير المؤمنين ع قال: «و هو من حجارة الجنّة، و كان لمّا انزل في مثل لون الدرّ و بياضه، و صفاء الياقوت و ضيائه، فسوّدته أيدي الكفّار» ص 476/ ذيل حديث 10.
و في رواية عن أبي عبد اللّه ع قال: «كان الحجر الأسود أشدّ بياضا من اللبن فلولا ما مسّه من أرجاس الجاهلية، ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ» علل الشرائع:.
مختصر البصائر