الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

____________ الْبَطْحَاءُ جَمَعَهَا أَبْطَحَ: مَسِيلٍ وَاسِعٌ فِيهِ دقاق الْحَصَى.

الصِّحَاحِ 1: بطح.

أَوْرَدَهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 1:، وَ ابْنِ الْفَتَّالِ فِي رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ: 205، وَ ذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍ ابْنِ شَهْرِ آشوب فِي الْمَنَاقِبِ 4: 203.

فِي الْبَصَائِرِ: أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، وَ لَمْ أَجِدُ لِلْأَوَّلِ ذَكَرَ فِي كَتَبَ التراجم.

وَ أَمَّا الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ، فَهُوَ مِنْ وُجُوهِ أَصْحَابِنَا، مَشْهُورٌ كَثِيرٍ الْعِلْمِ وَ الْحَدِيثَ، لَهُ مصنفات مِنْهَا كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الْوَاقِفَةِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع، وَ فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام).

انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ:، فِهْرِسْتُ الشَّيْخُ:.

84 إِنَّ هَذَا الْجَمَلَ يَشْكُو أَرْبَابَهُ، وَ يَزْعُمُ أَنَّهُمْ أَنْتَجُوهُ صَغِيراً وَ اعْتَمَلُوهُ، فَلَمَّا كَبِرَ وَ صَارَ عَوِراً كَبِيراً ضَعِيفاً أَرَادُوا نَحْرَهُ، شَكَا ذَلِكَ إِلَيَّ.

فَدَاخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُدَاخِلَهُ مِنَ الْإِنْكَارِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ ذَكَرَ أَبُو بَصِيرٍ أَنَّهُ عُمَرُ- فَقَالَ: أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ؟

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.