فَقَالَ: «هِيَ وَ اللَّهِ لِلنُّصَّابِ» قُلْتُ: فَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ فِي دَهْرِهِمُ الْأَطْوَلِ، فِي كِفَايَةٍ حَتَّى مَاتُوا، فَقَالَ: «وَ اللَّهِ ذَاكَ فِي الرَّجْعَةِ يَأْكُلُونَ الْعَذِرَةَ».
وَ عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ ____________ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53:.
«زَيْدٍ الشَّحَّامِ» لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ض».
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53:.
طه 20: 124.
النِّصَابِ: النَّوَاصِبِ وَ النَّاصِبِيَّةَ وَ أَهْلِ النُّصُبِ: المتدينون بِبُغْضِ الْإِمَامِ عَلِيِّ ع لِأَنَّهُمْ نَصَبُوا لَهُ أَيُّ عَادُوهُ.
الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 1: نَصَبَ.
وَ لَهُ مَعْنَى آخَرَ فِي حَدِيثٍ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع يَقُولُ: «لَيْسَ النَّاصِبُ مَنْ نَصَبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ لَا تَجِدُ رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا أُبْغِضُ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَكِنَّ النَّاصِبَ مَنْ نَصَبَ لَكُمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَتَوَلَّوْنَّا وَ أَنَّكُمْ مِنْ شِيعَتِنَا» عِلَلِ الشَّرَائِعِ:.
أَوْرَدَهُ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 2: 65، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 53:.
جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ: هُوَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، مَوْلَى النَّخَعِيِّ، كوفي، شَيْخُنَا وَ وَجْهِ الطَّائِفَةِ، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع.
مختصر البصائر